الاثنين، 18 مايو 2020

قصص سكس : في غرفة النوم مع والد صديقتي الجميل

قصص سكس : في غرفة النوم مع والد صديقتي الجميل

كان يوم الجمعة فخرجت أنا ورهف أعز صديقاتي لعمل شوبنج من المولات طوال اليوم لأنها ستحتفل ببلوغها عامها الثامن عشر. كان يومنا يوم كله يخص البنات و كذلك ليله فسنقضيه مع أصحابنا للأحتفال. ابتعنا من الخارج ثياب جديدة سكسية وذهبنا عن الصياغ و ابتعنا خواتم ذهب. لما عدنا إلى بيتها هرولنا إلى الطابق الأعلى إلى حيث غرفتها فقلت لها مسرورة مبتهجة:” أنا هاقيس الفساتين دي وأنتي كمان يلا قبل ما صحابنا يجيوا..” أجابتني:” فكرة بردو وبالمرة نأخد شوية صور بالكاميرا بتاعتي…” تجردنا من ثيابنا فأبقينا فقط على الملابس الداخلية وراحت تلتقط لنا صور سكسية جدا بأوضاع وقوف وجلوس مثيرة سكسي باللانجري. كنت أنا أرتدي تنورة حمراء قصيرة ضيقة وبوت طويل فوق الركبة و بوش آب برا. كذلك صديقتي المفضلة كانت تلبس فستان صغير ضيق قصير وليس تحته أي لانجري. كذلك التقطنا صوراً بتلك الملابس السكسية ونحن ننحني و نصرد للكاميرا مؤخراتنا ونتظاهر باللعب في أنفسنا. ثم قررنا أن ننقلهم على الكمبيوتر حتى نطبعهم. خلال ذلك والطابعة تعمل سمعنا وقع أقدام تقترب منا فهرولت صديقتي إلى الحمام سريعاً لأنها لم ترد احدا من والديها ان يراها بتلاك الثياب و أنا لم أنتبه سريعاً فتمكنت فقط من الأنبطاح تحت السرير. لم اعرف أنني على ميعاد مع والد صديقتي الجميل يقبل شفتي يلعب في بزازي و يدخل زبه في كسي الصغير في غرفة نومه.
انفتح الباب و دخل بابا صديقتي الغرفة وقال:” صحابك على جي هنا في أي لحظة يلا بقا انزلي دلوقتي.” توقعت أن يغادر ولكنه دخل حتى ماكينة الطباعة التي كانت تخرج الصور السكسي لنا! راح والد صاحبتي يحدق فيها فرأيته يحملق في صوري و يبتسم فيراني و أنا منحنية فوق السرير. أطال النظر إلى الصورة ثم اعاد وضعها وخرج من الغرفة. لم أكن لأصدق! هل رآني جميلة وسكسية؟ أما أنا فدائماً رأيته جميلا مقسم الجسم وسيم سكسي مع أنه يكبرني بضعف عمري. فهو طويل و معضل الجسد بشعر بني. وهو وسيم سكسي ذكي. كذلك هو معلم وأنا كم تخيلت خيالات سكسية عنه وهو يعطيني درسا خصوصيا فأرى والد صديقتي الجميل يقبل شفتي و يلعب في بزازي و يدخل زبه في كسي الصغير فيمتعني!
. وصل جميع أصحابنا وكنا في هرج و مرج ولكني كنت مشغولة الفكر بوالد صاحبتي. قررت أن أتسلل لأرى ما يقوم به. حبوت على ركبتي ويدي حتى الصالة ثم سمعته يتحدث إلى زوجته بالطابق الأرضي. تسللت خلسة إلى غرفته وظلت أنظر حولي فإذا به يمتلك سرير بحجم كبير بمرتبة متأرجحة ودولاب مليان بالملابس. ثم رأيت صندوقا أسفله فمددت يدي كي أفتحه فشهقت إذ رأيت صوري داخله!! “ أحم..” هكذا سمعت من خلفي والد صديقتي وهو يتنحنح فقفزت فزعة وسقط من بين يدي الصندوق وقلت معتذرة محرجة:” أنا آسفة أنا بس يعني…” قال وهو يغلق الباب خلفه و يدنو مني:” لا عادي…انا عارف كنت بتعملي أيه.”

بعبوص - سكس مترجم - سكس اجنبي - سكس اخوات مترجم - افلام نيك مترجم - سكس جماعي مترجم - سكس محارم مترجم
ثم عاد وقال:” أرجو أنك متعارضيش على وجود الصور دي لأنها بصراحة عجبتني أوي..وو وأثارتني كمان..”لم اكن لأصدق هل كان ذلك حقيقاً؟ ساعتها أحسست بالبلل يكسو كسي ومياهه تتقاطر. قال والد صديقتي:” انت حقيقة بنت جميلة…: فقلت اشكره خجلة:” ميرسي وأنت كمان مش وحش يعني…” حاولت أستجمع شجاعتي. ابتسم لي ثم ألقى نظرة على الفراش ثم مشى إليه وربت فوق شعري. ثم أنه دنا مني ولثمني من شفتي ثم قبل عنقي ثم كتفي و صدري. ثم فك أزرار قميصي وألقاه عني خلفه. كنت فقط امامه بالبرا و تنورة قصيرة. قبل بزازي ببطء في البداية ولكن بشدة اكثر. ثم فك مشبك ستياني وألقاها عني كذلك عاضا حلمتي وماص فيهما بقوة. كان يأن وهو يداعبني ويفرشني ثم أخبرني أن أنحني كما في وضعية الصورة ففعلت. ثم راح ينزل بشفتيه ليقبل ظهري ثم بيديه ليخلع عني التنورة ويدس يده هنالك بين فخوذي. لم أكن أرتدي كيلوت فلمست اصابعه منطقتي المبللة فصرخت. راح يبتسم ثم برفق يدلك شفرات كسي ثم يدس أنامله داخله لإعلى و أسفل فقال لي:” أنتي سخنة و كمان رطبة….” قلت له "شكرا" ثم دفع بأصابعه إلى أعلى وإلى أسفل بقوة فكانت سوائلي تنزل بغزارة من كسي ثم توقف وظلت أصابعه داخلي. كنت في غرفة نوم والد صديقتي الجميل يقبل شفتي يلعب في بزازي ويلعب في كسي ولما يدخل زبه في كسي الصغير كما سيفعل بعد قليل. شعرت بمتعة كبيرة وهو يضربهم داخلي فأطلقت آهات كبيرة وهو يلعب في شعري. أخرج أصابعه بعد ذلك وراح يلعقهم وينظفهم. كنت شبقة داعرة. سحب عني تنورتي ورفعني وبسطني فوق السرير وفتح ساقي. ثم راح يلعق كسي برفق حول كس وفيه ببطء وقد اتخذ طريقه إلى داخلي بلسانه. دفعه دخولا وخروجا وراح يلعقني. شعرت بشعور طاغي من اللذة و أخذت أعض شفتي وأسأله ألا يتوقف. كان يدور في دوائر فوق بظري بلسانه حتى لم أعد أحتمل. كانت تأتيني اللذة فتوقف. ثم خلع قميصه و جينزه وأمسك زبه المنتصب فرآني شهقت! كان ضخما كبيرا طويلا! راح يحككه بين شفرات كسي هبوطا و صعودا ويسألني:” حلو كدا….عاجبك اللي باعمله….” أخبرته نعم جميل جدا ولكن أريدك أن تنيكني بطيزي بالأول لوسمحت

سكساوي - سكس اجنبي - سكس سوداني - سكس فرنسي - سكس امريكي - مقاطع سكس - صور سكس متحركة - سكس لبناني
و استمرينا في احلى سكس نيك ساخن انا ووالد رهف حيث قمت امامه و انا عارية تماما و ارى زبه الشبيه بالسيف واقف و مشهور امامي بعدما رضعته و هيجته ثم درت و انحنيت و طلبت منه ان يدخل زبه في طيزي و انا افتح له فلقاتي بيداي . و نسيت انه رجل مسن و له خبرة في النيك حيث بصق على فتحتي عدة مرات و دهن زبه بلعابه و مسح كفه على الزب حتى توزع اللعاب على كل زبه ثم بدا يدخل الرأس و انا اتاوه اه اي اي كلما يدفع زبه و لم اكن اتألم و لكن كنت خائفة من ذلك الزب الكبير جدا ان يسبب لي تورم في فتحتي لكن والد رهف كان يدخل و يخرج زبه ويبصق على يده و زبه ويمسح الزب حتى يبلله ثم يحاول ادخاله

ثم اصبح زب والد رهف مبلل و لزج جدا و ادخله في طيزي من دون ان اتوجع و انا في سكس نيك ساخن جدا حيث ادخله كله وانا لا احس الا بتحرك الزب في طيزي من دون اي ألم و كأنه ليس ذلك الزب الكبير السميك . و امسكني من مؤخرتي و هو يفتح طيزي و يباعد بين الفلقتين و يحركهما و ينيك نيك قوي جدا و انا اتاوه من المتعة اه اه اح اح اح و اشعر ان ذلك الزب اللذيذ كان يعطيني اجمل متعة جنسية في حياتي و انفاسه الساخنة كانت تهيجني و تجعلني اذوب معه و احيانا كان يضع بطنه فوق طيزي و اسفل ظهري و اشعر بثقله الجميل و انا على اربعة اطراف في الارض و هو على ركبتيه

كان والد رهف ينيكني سكس نيك ساخن جدا و زبه الكبير لم يؤلمني في طيزي و انا كنت اشعر بلذة كبيرة و اثناء النيك كان ينحني الي ليقبلني من الفم و الرقبة وانا التفت اليه و اشعر باحلى لذة جنسية مع زب والد رهف اللذيذ . ثم اخرج زبه كاملا من طيزي و سمعت صوت جميل جدا زيييييييط لما انسحب الزب من طيزي و شعرت بفراغ كبير جدا و ادخل اصابعه كلها الواحدة تلوى الاخرى في فتحتي و وضع زبه بين الفلقتين و راح يمرره صعودا و نزولاو حرارة الزب كانت تدغدغ طيزي و تشعل شهوتي اكثر مع تلك اللزوجة و الانزلاق الجميل في سكس نيك ساخن جدا و ممتع

ثم ادخل والد رهف زبه مرة اخرى في الفتحة وشعرت بها تتمدد امام ذلك الزب المثير حتى ادخله كله في طيزي و لحظتها صار ينيك بسرعة كبيرة و يحرك زبه بقوة في الطيز فهو سخن بقوة و بدات انفاسه تزيد و رعشته ربما كانت قريبة جدا . و كان يدخل الزب للخصيتين حيث خصيتيه ترتطم على كسي و هو ما كان يسخنني اكثر و يزيد في تهييجي و ارتفاع اهاتي الحارة اكثر و انا اتناك من والد صديقتي رهف في احلى و اجمل سكس نيك ساخن مع زبه اللذيذ جدا و صديقتي كانت غائبة و لا تعلم ان ابوها ينيكني و زبه في طيزي

صور كس - سكس شواذ - سكس زنوج - سكس جديد - سكس اسيوي - افلام سكس مترجمة - سكس اغتصاب

الجمعة، 15 مايو 2020

أم صالح الخدامة ونيكة كل شهر

اتعينت في شركة و انتقلت لمكتب تاني في الشركة ومسكت التعيينات
والمفروض اني اسجل الأسماء والعقود اطبعها وأمضى العمال
جه اول تعيين ليا ست فلاحة عندها سته وخمسين سنه وكام
شهر ... ما كنتش شوفتها جالي ورقها بس هي اسمها رضا

وبيقولوا لها ام صالح.
طبعت العقد وبعت ليها علشان تمضي عقدها
من اول ما دخلت حسيت انها مره ممحونة من طريقة الكلام
من المشية تحس انها جاية تتناك مش تشتغل نهائي
قعدت قدامي كانت لابسه حاجة كده زي جلابيه بس ضيقة
مبينه حجم طيزها وبزازها الكبار جدا فلاحة متظغطة صح
عرفتها على نفسي وانها هتشتغل في الخدمة عندنا في المكتب
فرحت اوي وقالت إن شاء **** تكون معرفة خير
جت تاني يوم علشان تبدأ شغل وبصراحة هي مثالية
بتيجي بدري وتنضف المكاتب بس تحسها بتكلم كل الناس
رجالة اكتر طبعا وتحسها ممحونة في طريقة كلامها رغم أنها متجوزه ومخلففة
عدت شهور وهي شغالة وبصراحة كنت عايز انام معاها
في يوم جيت المكتب بدري ومفيش حد في المكتب
دخلت ورايا بعد ظ،ظ* دقايق قالت هو حضرتك هنا.
طيب ممكن تطلع بره علشان اغير هدومي معلش
قولت لها ما تغيري عادي وانا مش هبص
شهقت وقالت يالهوي عيب يا استاذ ابراهيم
قولت لها مش هبص عيب عليكي وهودي وشي الناحية التانية اهه
قالت لي اتكسف يا استاذ اخرج علشان خاطري انت زي ابني اه بس اتكسف
المهم بعد نقاش خرجت شربت سجاره بره واتعمدت ادخل بسرعة تكون
لسه ما لبستش
دخلت اقول ايه خلاص لقيتها نصها اللي فوق لابسه سنتيانه بس
غطت بزازها وهي بتقول ياللا هوى عيب يا استاذ انا قد أمك ما تبصش
قولت لها وانا ببص على بزازها طيب أخلصي
قالت باخد راحتي في اللبس استنى شوية
خلصت وخرجت وهي خارجة اتعمدت اني اخبطها في بزها
سمعتها بتقول اي انت فيه ايه مالك
قولت لها بصراحة يا بخت ابوصالح بيكي
ابتسمت كده وراحت ماشية مكسوفة ونزلت كشك الخدمة بتاعها
اليوم ده ما عرفتش اشتغل كل اللي شايفه قدامي ازاي انيك ام صالح
جت تنضف المكتب قومت اتفرج عليها
لغاية ما خلصت ورحت واقف وراها واتعمدت احك في طيزها وهي حست
اتنفضت وقالت عيب كده يا استاذ ابراهيم
قولت لها بصراحة يا رضا انتي جامدة قوي وعايزه اللي يقدر جمالك
قالت لي انا قد امك عيب الكلام ده
قولت لها انا بقول انك حلوة وجامده هو انا بشتمك
قالت لي شكرا طبعا بس انت عايز مني ايه
قولت لها بصراحة عايز انام معاكي
شهقت كده ورجعت ورا وهي بتقول ياللا هوى
انا َمتجوزه وعندي عيال ده جوزي وأهلي يقتلوني
قولت لها وهما هيعرفوا منين
قالت لي انت ازاي عايز ده مني
المهم هربت من قدامي لآخر اليوم
تاني يوم جيت الشغل متأخر ولاحظت انها واقفة في الشباك
وبتبص كأنها بتقول هو فين مش هييجي ولا ايه
شافتني ابتسمت ولقيتها بتنضف المكتب والمره دي اتعمدت
تخبط طيزها فيا. وتقول معلش مخدتش بالي
خبطت تاني كان زبري بقى سيخ سمعت احلى احح في الدنيا
لامؤخذه يا استاذ
قولت لها مالك يا رضا فيه ايه
بعبوص - سكس مترجم - سكس اجنبي - سكس محارم - سكس محارم مترجم - سكس جماعي - سكس جماعي مترجم
قالت بصراحة كنت بفكر في اللي قولته امبارح
قولت لها ها أيه رايك
قالت لي بص انا عايزه أسألك سؤالين
قولت لها اسألي
قالت لما قولت يا بخت ابو صالح قصدك اني لسه بجمالي
قولت لها طبعا ورحت ماسك طيزها اتنفضت وانا بقول لها
ده انتي يتقال في جسمك ده شعر
قالت يالهوي حد يدخل علينا
والتاني طلب مش سؤال كنت عايزه فلوس
قولت لها وانتي بتاخدي كام
قالت الف جنيه
كنت لسه. قابض
رحت قفلت الباب بالمفتاح ورجعت لها
قالت ده انت مصمم بقى ومعاك قرش محيرك
قولت لها وانتي ايه غير رأيك من امبارح للنهاردة
قالت بصراحة كلامك هيجني ورحت لابو صالح هايجة
وقضيت ليلة سواد
مش عايزني خلاص جسمي بقى مش عاجبه
رحت ماسك بزازها وحضنها وقولت لها حمار مش بيفهم
لقيتها بتنزل تفتحت البنطلون وخرجت زبري.
وشافته وقالت يالهوي يا هيما ده هيفشخ كسي ده
قولت لها يعني ادخله يا مرره راحت قالعة العباية وشخرت وقالت
وهي بتحسس ع كسها وبزازها وهو انت مش عايز تركبه هنا
رحت بايسها بوسة سيحتها وبقت حته طريه في أيدي
قعدنا ع الكنبة العريضة اللي في المكتب بدأت ابوس فيها وفي بزازها
الكبار اللي زي الملبن الأبيض واقولها هتتناكي يا قلبي مني
راحت ماسكة زبري وقعدت تمص فيه انا ما استحملش وجتهم في بقها
ضحكت بشرمطة وقالت ايه ده بسرعة كده
قولت لها انت تهيجي الأسد يا لبوه
راحت واقفة وقلعت السنتيانه والكلوت وبدات تمص تاني لغاية ما بقى حديد
ظبطته ع كسها وبدأت انيك فيها نكتها شوية ووزلتها على الأرض وراحت هي نازله
على جنبها وانا وراها بنيكها كلابي وهي بتصوت وانا خايف نتفضح كتمت بؤها
جبتهم في كسها وشلت ايدي من على بقها
قالت حرام عليك ده انا قد امك تقطع كسي كده هروح ازاي دلوقتي
وانت فاشخني بس بصراحه جوزي ده زبره ما يجيش شعره في زبرك
قولت لها هو انتي لسه شوفتي حاجة ورحت جايب طيزها قدامي طيزها ملبن ابيض
ناعمة جدا ما اتلمستش كبيره جدا
ورحت مسخن زبري وهي بتقول لا بلاش ورا والنبي
بيوجع كنت دخلت حته ورحت كاتم بقها لغاية ما دخل خرمها
وبدأت تتعود
قعدت كتير بنيك طيزها وهي متمتعه وبتقول لو خرجته هقتلك.
هو انا ماينفعش اخليه في طيزي على طول
يا سيدي وتاج راسي نيك طيز لبوتك
جبتهم في طيزها نزلوا سخنين قالت اححححح
ده انت طلعت أسد
قولت لها وانتي طلعتي مراتي يعني لبوه كبيره
بس اتكيفتي صح
قالت بصراحة اتمتعت
اديتها فلوس وقولت لها كل ما جوزك يسيبك تعالى لحبيبك
راحت ماسكة زبري وقايله حاضر يا سيدي وتاج راسي
لبسنا وخرجت وبعدها بقيت بنيكها كل قبض علشان تتمتع
وتأخذ فلوس زيادة لغاية ما اتطلقت بقت بتاعتي بركبها لواحدي

الجمعة، 24 مايو 2019

زوجة زميلي في العمل محرومة من السكس

هذه هي قصتي زوجة زميلي في العمل المحرومة من النيك. كان لنا زميل في العمل يُعرف عنه الزمت الشديد حيث كان لا يحب المجاملات أو المرح، ويحب الصراحة دائماً. المهم أنه لم تكن تربطني به أي صفة مشتركة إلا الصراحة، أما بالنسبة للمرح، فأنا كنت متميز في ذل وأحب مجاملة الناس، وأحياناً كنت أحب التطلع إلى مؤخرات النساء وأحاول أن أفتح أي حوار مع الفتيات حتى أتمتع بالنظر إلى نهودهن، ونحن نسير بسرعة أو نقفز على الرصيف. المهم كان صديقي يعيش في قرية ريفية مع زوجته المشهورة بالجمال، وقد استأجر شقة من غرفة واحدة في القاهرة لكي يكون قريباً من مكان عملنا. وفي يوم أصابه الأعياء وأضطررنا أن ننقله إلى المستشفى، وهناك فوجئت به يقترب من أذني ويطلب مني أن أتصل بمنزله لكي أطمئن زوجته ، وأخبرهم أنه لن يستطيع الحضور هذا الأسبوع، وإنه في حال سألتني عنه أبتدع أي قصة أخرى. المهم ذهبت أنفذ ما قال لي، وهاتفت زوجته وأخبرتها بما قاله لي لمنها تفاجأت وظلت تسألني كثيراً حتى أغلقت الهاتف معها لكي أهرب من أسئلتها. ذهبت إلى البيت ونمت حتى أستيقظت على جرس الهاتف. رددت عليه، وفوجئت بإنها زوجته تحادثني، وتسألني إذا كنت أنا الذي أتصل بها بالأمس بخصوص زوجها. أجبتها بالإيجاب. فأخبرتني إنها تريدني أن أقابلها في محطة القطار لإنها حضرت إلى القاهرة، لكنها لا تعرف أي شيء هنا. رغم أنني تفاجأت، لكنني وجدت نفسي أخبرها بأنني قادم في الطريق.
ذهبت إلى محطة القطار، وأنا لا أدري ما علي فعله، واتسأل في نفسي لماذا جاءت الآن؟ ولماذا لم تنتظر حتى الصباح، خاصة وأنني شعرت من مكالمتي أنها سعيدة لإن زميلي لن يحضر إليها هذا الأسبوع. المهم ذهبت وياللتني لم أذهب … فجأة وجدت جرس الهاتف يرن بنفس الرقم الذي هاتفتني منه زوجته، وقبل أن أضغط على زر الرد كان الهاتف فصل شحن، وفي نفس اللحظة شعرت بيد تلمس كتفي بحنان وسيدة تسألني: أستاذ؟!! أجبتها: نعم. وجدت نفسي أنطقها بتنغيم طويل وأنا منبهر من فتاة أقل ما يقال عنها أنها بريئة تحتاج فقط إلى جناحين لكي تصير ملاك، هادئة لكن يعلوها مسحى من الحزن، لكنها جميلة جداً. المهم سلمت عليها، وجلست اسألها عن السبب وراء مجيئها وسبب عدم تصديقها لي، وغيره وغيره، وهي سائرة بجواري حتى خرجنا من محطة القطار، والتفتت لي فجأة وقالت لي: بالفعل مثل ما أخبرني زوجي فقد وصفك بأنك خفيف الظل ذو لسان طلق وجسم أحلى، هلا تتوقف عن الاسئلة ولنذهب لتناول العشاء لأني جائعة. لم تعطني فرصة لكي أرد، وجذبتني من يدي زأدخلتني إلى الحاتي، وطلبت الطعام، ووضعت النقود في جيبي خفية. حاولت أن أدفع يديها أو أتحدث، لكنها قاطعتني: لو تحدثت سأصرخ في المحل وأخبرهم بأنك تحاول معاكستي. قلت لها: يا بنت الناس بالنسبة للأكل فأنا لا أريد أما بالنسبة لكي فخذي الطعام وكليه مع زوجك في المستشفى.
فتحت كف يدها بشيء يلمع، ولما دققت نظري عليها، وجدته مفتاح. وقبل أن اسأل، أخذت الطعام وجذبتني من ذراعي، وأستوقفت أحد التاكسيات، وأشرت عليه بالذهاب إلى أحد المناطق الراقية. وقبل أن أتحدث، أخبرتني بأنها تعلم أن زوجي في المستشفى وأن الشركة أتصلت بها وأخبرتها بالموضوع قبل أن أتصل أنا بها. المهم توقفنا أمام عمارة عادية، لكنها ذات مدخل فسيح. ووجدتها تفتح شقة كبيرة أكبر حتى من مقر شركتنا أنا وزملائي العشرين. وبدون أي مقدمات، دخلت إلى الحمام وأخبرتي أنها ستزيل من أثرالسفر عن جسدها، ووبدون أي مقدمات أنزلت سحاب “سوستة” الجلباب الذي كانت ترتديه حتى تخصلت منه لتكشف عن نهدين متناسقين كأنهما مرسومان بريشة فنان، ونظرت في المرأة عليها ونادت علي لكي أحضر إليها. سألتها عما تريدني أن أفعله، فطلبت مني أن أغلق نافذة الحمام. لكي لا أطيل عليكم، ظللت أسحب في قدمي وأنا لا أدري ما هي نهايتها معها، وبمجرد ما وصلت إلى الحمام، فوجئت بها تلقي بنفسها علي، ودفعتني إلى الباب لأصطدم به. ووجدتها تطلب مني النزول في البانيو، وبدأت تمسح بكفيها على شعر صدري. شعرت بالرعشة تسري في جسدي. سألتني: هل تشعر بالبر، خذ هذه لكي تدفأك. ووضعت شفتهيا على شفتي السفلية، وأدخلت لسانها بقوة إل داخل فمي، وشعرت بلسانها مثل الهلام يتمايل في سقف حلقي، وأصابعها على ذهبت إلى سحاب الجينز، وفتحته بلمسة واحدة، ليمتد أمامها قضيبي المنتصب، وصاحت بنشوة: ياااه كل هذا تخبأه عني تحت البنطلون. وأنزلت الكيلوت الذي كانت ترتديه، ونزلت على ركبتيها وبدأت تمص في قضيبي كأنها أول مرة تشعر بطعمه في فمها، وتصل بها إلى منتصفه في فمها وتخرجه مبلل بلعابه حتى قذفت لبني الذي أبتلعته كله في فمها. جذبتها من يديها لأوقفها أمامي ونظرت في عينيها طويلاً، ثم قبلتها بكل شههوة شعرت بها منذ رأيتها، حتى ذهبت في دنيا أخرى، وظللت أرجع بها إلى الخلف حتى وضعت في البانيو، وأعتليتها فيها، وفتحت المياه لتنهمر علينا ونحن فيه. قلعتها الكيلوت الذي كان قد أبدل من الماء المنهمر لأرى كسها كان لونه وردي مثير. ظللت أالحس فيه وأمص الشهد من كسها حتى طلبتنب بصوت خافت أن أرحمها وأضع قضيبي في كسها المحروم. رفعت رجليها على كتفي ووضعت قضيبي في كسها ليزوب في بركة شهدها المنمهمر مثل المطر وكأنها أول مرة يدخل فيها أي شيء، وقذفته لبني في داخله. ظللنا طيلة هذا الأسبوع نذهب إلى زوجها في المستشفى في الصباح لنعود لأنيكها في الحمام طيلة اليوم.

افلام سكس
افلام نيك
سكس مترجم
سكس اجنبي
افلام سكس مترجم
سكس مصري
صور سكس
قصص سكس
صور سكس متحركة
صور كس
صور زب
سكس امهات
سكس حيوانات
مقاطع سكس
افلام 6

السبت، 20 أبريل 2019

ثاني احلى خميس مع زوجتي هبه وعشيقها عماد

ثاني احلى خميس مع زوجتي هبه وعشيقها عماد

يوم الخميس احلى ايام الاسبوع
كان يوم الخميس من اروع ايام هذا الاسبوع عندنا انا وزوجتي هبه وعشيقها عماد حضر لنا عماد الساعة 12 في الليل وكنت انا وهبه نشرب 
من بدري وبين عليها محنه ورغبة قوية في نيكة عماد عشيقها وهيا طلبت مني ان اكون مشاهد لها فقط
تم الترحيب بعماد وجلسنا نسولف ونشرب سوا 
بعد حوالي ساعه قولت لهبه ايش رايك ترقصي لنا 
قالت لي من عيوني يا احلى زوج في الدنيا راحت تغير
ملابسها رجعت لنا لابسه قميص نوم شفاف ابيض فوق الركبه بدون أي شي تحته وقامت ترقص وهيا شبه سكرانه قام عماد يرقص معها ويضمو بعض وبوس في بعض حسيت انها مررره مولعه على زب عماد رقصت يمكن نص ساعه بعد كدا جلس عماد وهيا جلست جنبه وتقول لعماد صب لي كاس من ايدك 
صب لها عماد كاس سك بدون أي اضافه وشربة منه 
شويه حسيت روحه بتطلع قالت ايش في كدا قلها عماد الكاس سك ما عرفت ايش معنها المهم كملت الكاسه وهيا في قمة المحنه قالت لعماد نفسي امص لك الان 
راح عماد مطلع حقه وينظر فيه قلت لها انا مو موجود معكم كمل الليله لك وحدك تمتع معها ولفيت لي كم سجاره حشيش وجلست اشوف احلى فلم سكس طبيعي 
اشوف هبه تمص له برغبه قوية ومحنه عليها مرره ناررر شوية راح منزل جوى فمها وهيا تشرب لبنه ومولعه على الاخر طلت عليه وقالت مرره لذيذ قلت لها بالعافيه عمري. وما أن رأت زبة المنتصب حتى ركعت على ركبتيها و انهالت على زبة مصا و لحسا استمر الحال حوالى عشر دقائق وهى ترضع و تمص 
زبة و تخبرة بأنها فى قمة التهيج وكم هى متشوقة لن ينيكها في كل مكان عماد لم يترك لها فرصه وانامها على الكنب ونزل بلسانه يلحس كسها وانا اول مره اسمع زوجتي هبه وهي تترجها ان ينيكها في كل خرم فيها كانت تصرخ بصوت محنه مررره رووعه وكانت تقوله زبك يا عماد ولعه فيني نار اروجوك طفيها انا وصلت لمرحله صرت العب بزبي عليها وكانت في قمة 
المحنه وقام عماد راكب عليها وهات يا نيك من كسها 
وطيزها سوا وهيا من المحنه تصرخ بصوت اول مره اسمعها كذا وناكها بجميع الاوضاع اكثر من ساعه وهو ينيك فيها لما حسيت انهاء خلاص مهي قادره تتكلم ونزل لبنه في فمها وكانت زي المجنونه على لبنه وبعد كدا ضمو بعض وانا اشوفهم مرره كنت مولع بس هيا طلبت مني انو تتناك الليله منو وبعد حوالي ساعتين رجعت تمص لعماد ولسه فيها رغبه قوية انها تتناك كمان صبيت لهم كاس لها وكاس له 
وجلست العب في كسها وهيا تمص لعماد قالت ارجوك اللحس لي كسي ولحست لها وكان طعم كسها مرره حلو ولحست حتى جت رعشتها في فمي وعدلة جلستها وقام عماد دخل زبه في كسها هنا شوفت وجها صار لونه احمر من المحنه وناكها عماد حتى اغمى عليها واول مره يزل لبنه في كسها لحظتها مسكت يدي وتقولي احس انها طفى نار فيني من الاسبوع الماضى والعه كمل عماد معنا السهره الى الساعه اربعه الفجر وبعدين جاه اتصال واستئدن ومشي وهنا انا كملت معها الى الساعه ثمانيه الصباح نيك بس من طيزها كانت تقولي نيكني بس من ورا ونكتها ثلاثه مرات وبعدها ضميتها ونمنا الى الساعه خمسه العصر قامت من النوم وتبوس فيني وتقولي انت اروع انسان في حياتي خليتني انبصط نيك وبستها وقلت لها يا عمري انا احب اشوفك مبصوطه دايم وهذي كل احدث لليلة الخميس الماضي معنا وسوف اوافيكم بكل جديد


سكس سوداني
سكس مصري
مقاطع سكس
نيك
سكس
افلام سكس
سكس اجنبي
سكس حيوانات
سكس امهات
سكس محارم
سكس مترجم
سكس عربي
صور سكس متحركة
صور سكس
قصص سكس
قصص سكس
افلام سكس مترجم

الأحد، 31 مارس 2019

المنقبه بياعه المناديل

المنقبه بياعه المناديل
المنقبه بياعه المناديل
صباح الخير او مساء الخير على حسب الوقت اللى انت بتقرأ فيه القصه
القصه حقيقيه 100% وزى كل مره هنبدأ قصتنا بوصفى اسمى احمد زيدان واصحابى بينادولى زيزو 25 سنه من القاهره طولى 175سم و وزنى 72كجم وزبرى طوله 19سم ومتوسط العرض لون بشرتى قمحى وعينيا عسلى وشعرى لونه اسود وقصه انهارده تبدأ لما كنت مروح بعربيتى الرينو لوجن بالليل و وقفت فى اشاره مرور وكان فى منقبه بتبيع مناديل للعربيات اللى واقفه فى الاشاره وشوفتها جايه ناحيتى بجسمها المليان ونقابها وعبايتها السودا اللى مجسمه عليها ومجسمه على بزازها وطيزها بطريقه بنت متناكه وشوفت حلمت بزازها بارزه من العبايه وراحت ماشيه ناحيه شباك العربيه اللى جمبى وبتقولى مناديل يا باشا قولتلها بكام المناديل قالتلى العلبه ب5 جنيه قولتلها طب ايه رأيك تيجى معايا البيت واشترى منك المناديل اللى معاكى كلها وانا بغمزلها بعينيا قالتلى وماله بس هتدفع كام قولتلها انتى بتاخدى كام وانا بمد ايديا على بزازها وبحسس عليهم من فوق العبايه قالتلى انا باخد 500 فى الليله قولتلها ومابه اركبى وراحت راكبه فى الكرسى اللى جمبى واتكلمنا فى الطريق وعرفت ان اسمها هناء وان عندها 41 سنه وانها بتشتغل عشان تساعد حوزها اللى راقد فى السرير وابتديت احسس على جسمها فى الطريق وهى بتحسس على زبرى لحد ما روحنا واول ما دخلنا الشقه قولتلها تدخل تاخد دش وتروق على حالها ودخلت فعلا تاخد دش وانا قعدت لفيت سيجارتين على الكنبه فى الصاله لحد ما تخلص ويادين امى اول ما طلعت جسم ابن متناكه مربرب وابيض لما طلعت من الحمام وهى لابسه كلوت وسنتيانه يا جدعان حاجه بنت متناكه وراحت جايه وقاعده جمقى وبتقولى ها ايه رأيك فى البضاعه وانا روحت سايب طبق الفركه وبقولها احلى بضاعه دى ولا ايه وانا بمد ايديا احسس على بزازها من فوق السنتيانه وروحت مطلع بزها الشمال ارضع فيه واخد الحلمه فى بوقى وهى بتدعك فى بزها التانى وبتقول ااااااااااح انت بترضع حلو اوى ارضع كمان وروحت مقلعها السنتيانه ونزلت تانى ارضع فى بزازها وروحت نازل بأيديا الشمال ادعك فى كسها من فوق الاندر واتنقل بشفايفى من بز للتانى وابدل مابينهم واخد الحلمه فى بوقى ارضعها وروحت مقومها وخليتها تقف بين رجليا ومديانى وشها وروحت محسس على طيزها المربربه بأيديا وانا برضع حلمات بزازها وروحت شادد الكلوت بيتاعها لتحت وقلعتهولها وهى بتدعك فى بزازها وروحت قالع التيشيرت بيتاعى والبنطلون والبوكسر وخليتها تلف وانا بقلع وتدينى طيزها وبتحسس عليها وبتفتح فلقه طيزها بأيديها وتبعبص نفسها وتخبط على فرده طيزها وتقولى يلا بقى عوزاك تنيكنى جامد وتفشخنى وانا روحت قايم وحاضنها من ضهرها وماسك كل بز بأيديا وروحت منيمها على ضهرها على الكنبه ونازل بدماغى بين رجليها وابتديت الاول احسس على كسها من بره بأيديا وبعد كده روحت نازل على كسها بلسانى اللحسه وهى بتقول اااااااااااااح اللحس كمان اللحس جامد اوى وانا روحت فاتح كسها بصوابعى وبقيت اللحس كسها من جوا وهى عماله تتأوه وروحت واقف ومديلها زبرى تمص فيه وهى راحت ماسكه زبرى وابتدت تدخله فى بوقها وتخرجه وانا ماسكها من شعرها وبقيت ادخل واخرج زبرى فى بوقها جامد واطلعه اخبط بيه على وشها وادخله تانى فى بوقها وهى نزلت من ع الكنبه وقعدت على ركبتها على الارض ادامى وعماله تمص فى زبرى لحد ما هيجت على الاخر وزبرى بقى زى الحديد وروحت وروحت مقومها وخليتها تقف ادامى وروحت على بزازها الاتنين ماسكهم بأيديا وروحت على بزها اليمين ارضع فى الحلمه بيتاعته وهى راحت نازله من بين ايديا وقعدت على ركبتها تانى وخدت زبرى فى بوقها تانى تمص فيه وتدعكه بأيديها وهى بتقول اممممممممم حلو اوى زبرك حلو اوى وتكمل مص فى زبرى بطريقه بنت متناكه وانا مش قادر من الهيجان وروحت سايبها ورايح قاعد على الكنبه وهى مشيت على ايديها ورجليها زى الطفل الصغير لحد ما وصلت لزبرى وخدته تانى فى بوقها تمص فيه ومش عتقاه لحد ما انا مابقتش قادر روحت قايم ومقومها ونيمتها على ضهرها على الكنبه وروحت نازل مديها جرعه لحس لكسها وهى عماله تتأوه ومش قادره وعماله تتأوه وتقفش فى بزازها وانا باللحسلها وبدخل صوابعى فى كسها وهى عماله تقول ااااااااااااااااه ااااااااااااااه يخربيتك يا واد اااااااااااه هاجيب اااااااااااااااااه هاجيب هاجيب وراحت جايبه عسلها كله على لسانى وانا لحست ميتها كلها وسيبتها تهدا شويه وروحت مقومها وخليتها تاخد وضع الدوجى استايل على الكنبه وبدأت امشى زبرى على كسها من بره وافرشلها وابل زبرى من عسل كسها وروحت مدخل راس زبرى بس فى كسها وبعديها ابتديت ازوق زبرى كله فى كسها لحد ما دخل كله وابتديت اطلعه وادخله بالراحه وهى عماله تقول اااااااااااااااه زبرك حلو اوى نيكنى كمان ااااااااااه وانا ابتديت اسرع فى نيكى ليها فى كسها وهى اهاتها زادت وبقت عماله تقول اااااااااااااااااه ااااااااااه نيكنى نيكنى جامد اوى افشخنى اااااااااااااااه زبرك حلو اوى وكبير اوووووووووف ونزلت تدعك كسها بأيديها وانا بنيكها وعمال ازود سرعه نيكى ليها لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى ولاقيتها عماله تتأوه وتقول ااااااااااه اااااااااااه نيكنى نيكنى كمان ااااااااااه نيكنى اوى اسرع اسرع ااااااااااااه بجيب تانى باجيب تانى مش قادره ااااااااااااه ولاقيت جسمها كله بيترعش وكسها عمال يقفل ويفتح على زبرى وراحت جايبه شهوتها واهاتها هديت روحت مطلع زبرى من كسها عشان اهديه شويه وبقيت افرش كسها براس زبرى عشان اسخنها تانى لحد ما لاقيتها ابتدت تهيج تانى روحت راشق زبرى فى كسها مره واحده وابتديت ادخله واخرجه تانى فى كسها واسرع واحده واحده لحد ما بقيت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى بقت تقول اه اه اه اه اه نيكنى نيكنى كمان زبرك جامد اوى افشخنى اوووووووووى ااااااااااااااااه نيكنى كمان اه كمان اه كمان ااااااااااااه وانا نازل نيك فى كسها بأقصى سرعه عندى وروحت مطلع زبرى تانى من كسها عشان اهديه لما حسيت انى قربت اجيب وروحت قاعد على الكنبه وقولتلها تعالى يا شرموطه اقعدى على زبرى وهى راحت قايمه ومديانى ضهرها وقاعده على زبرى وابتدت تطلع وتنزل بالراحه على زبرى وتقول ااااااااااااه نيكنى اوى يلا ااااااااااااه وانا ابتديت احرك وسطى معاها وانيكها فى كسها وبقيت اقفش فى بزازها وهى بتتنطط على زبرى وهى عمابه تتأوه وتقولى ااااااه كمان كمان اه نيكنى كمان ااااااااه نيكنى اوى مش قادره اااااااااه ادعك كسى يا ولا وانت بتنيكنى وانا بقيت بنيكها بزبرى وبدعك فى كسها بأيديا الشمال وبأيديا اليمين عمال ادعك فى بزازها وهى عماله تتنطط على زبرى جامد وتتأوه وتقول ااااااااه ايوه كده نيكنى اووووووووف نيكنى كمان نيكنى كمان ااااااه خلينى اجيب تانى ودقيقه بالظبط ولاقيتها عماله تقوم وترزع نفسها على جسمى وعماله تقول اااااااااااه يخربيت امك هاجيب تانى ااااااااااااه هاجيب هاجيب اااااااااااااااااه ولاقيت جسمها عمال يتنفض فوق منى وجابت شهوتها وانا بنيكها وراحت نازله من فوق منى ونايمه على ضهره تاخد نفسها وانا كنت خلاص قربت اجيب وروحت قايم وداخل بين رجليها وحطيت زبرى فى كسها وابتديت انيكها بأقصى سرعه عندى وهى لاقيتها بتتفاعل معايا وعماله تقول اممممم اااااااااه امممممم ااااااااه نيكنى كمان ااااااااااه افشخنى بزبرك نيكنى ااااااه نيك لبوتك انا شرموطك اااااااااه نيكنى اوى نيكنى ومغمضه عينيها وعماله تقفش فى بزازها وانا عمال انيكها بأقصى سرعه عندى وهى اهاتها بقت صريخ وروحت ماسكها من بوقها وبقيت عمال ارزع زبرى فى كسها وهايج على لحمها اللى عماب يترج من ترزيع جسمى فيها وهى عماله تتأوه ومش فاهم حاجه منها بسبب ايديا اللى على بوقها وعمال اسرع فى نيكى ليها لحد ما حسيت انى مش قادر وخلاص هاجيب بقيت بزوم وعماله اقولها هاجيب يا بنت المتناكه ااااااااع باجيب يا شرموطه وهى راحت قيلالى اااااااااااااه اااااااااه هات على بطنى وغرقنى بلبنك اااااااااااه وانا فى اخر لحظه روحت مطلع زبرى من كسها وجيبت لبنى كله على بطنها لحد اخر نقطه وشويه جم على بزازها وهى عماله تدعك فى لبنى وانا روحت مريح على الكنبه وقومت شطفت زبرى وطلعت لبست البوكسر وقعدت على الكنبه وهى لسه نايمه على الكنبه وراحت قاعدع جمبى وانا روحت مولع سيجاره الحشيش واديتهالها وشربت منها وكان باين انها مش اوا مره تشرب وبعد ما خلصنا السيجاره انا وهى كنت هيجت تانى على جسمها المربرب وهى عريانه وشرمطتها وهى بتشرب السيجاره وقولتلها قومى اتشطفى عشان الجوله التانيه وانا هسبقك على الاوضه وشاورتلها على الاوضه وهى دخلت تتشطف ولاقيتها داخله عليا بجسمها المربرب دا ولابسه السنتيانه اللبنى بيتاعتها والاندر الاسود وانا روحت قايم واخدها فى حضنى وبقيت ابوسها فى شفايفها واحسس على طيزها من فوق الاندر وهى راحت نازله على ركبتها على الارض وطلعت زبرى من البوكسر وابتدت تمصه وانا ماسكها من شعرها وعمال ازوق زبرى فى كسها وهى تطلع زبرى من بوقها وتقولى زبرك دا جننى اوى وتضحك وترجع تانى تمص فى زبرى وانا روحت موطى ونازل على ضهرها بأيديا وفكيت مشبك السنتيانه ومقلعهالها وهى بتمص زبرى ومسكت شعرها وبقيت ازوق زبرى فى بوقها لحد ما هيجت على الاخر روحت مقومها ونيمتها على ضهرها على السرير وروحت قالع البوكسر بيتاعى وروحت متاخر الاندر بيتاعها على جمب ونزلت اللحس كسها وهى عماله تقول اااااااااااه ااااااااااام لسانك حلو اوى ثوم بقى نيكنى ااااااااااااااه روحت انا واقف وحاطت زبرى على كسها وابتديت ادخله وهى بقت تقول اااااااااااااااااااه اى اه نيكنى يا حبيبى نيكنى اى زبرك حلو اوى اااااااااااه كمان كمان امممممممم وانا روحت ماسك بزازها وانا بنيكها وبقيت انيكها بسرعه وهى عماله تتأوه وروحت رافع رجليها الاتنين على كتفى وبقيت انيكها وانا بتفرج على لحمها وهو بيترج وهايج نيك وهى بقت تقول اااااااااااااه نيكنى اوى اااااااااااااااه كمان اى كمان وانا روحت مطلع زبرى وقولتلها تقعد على ايديها ورجليها فى وضع الدوجى استايل عشان هنيكها فى طيزها وروحت واقف ادامها وخليتها تمص زبرى وتبله من ريقها وهى فضلت تمص لحد ما بقى مبلول كله وروحت مقلعها الكلوت خالص و واقف وراها وروحت حاطت راس زبرى على خرم طيزها وابتديت ادخله بالراحه وكان واضح انه مستعمل وانا بقيت انيكها اسرع وهى عماله تقول ااااااااااااااه يا طيزى اااااااااه مش قادره اووووووف زبرك كبير اوى نيكنى كمان نيكنى فى طيزى اوووووووى ااااااااااه كمان نيكنى كمان وانا بقيت عمال ارزع فى خرم طيظها وهى عماله تتأوه وتقول اااااااااااه نيكنى اااااااااه افشخلى طيزى مش قادره ااااااااه ااااااااه ااااااااه زبرك جامد اوى وفاشخلى طيزى مش قادره اااااااااااه وانا بقيت عمال اضربها بكف ايديا على فرده طيزها وهايج على الاخر وهى عماله تتأوه ومش قادره وتقولى اااااااااااااااااه كمان نيك كمان ايوه ايوه نيك نيك كمان ااااااااااااه افشخنى كمان وانا روحت مطلع زبرى من خرم طيزها ونايم على ضهرى وقولتلها تعالى يا لبوه مصى زبرى وهى راحت جايه وخدت زبرى فى بوقها تمص فيه لحد ما اتغرق تانى بريقها وروحت قايلها اطلعى اقعدى على زبرى وحطيه فى خرم طيزك وراحت قاعده فوق منى وانا مسكت زبرى بأيديا وهى ابتدت تقعد عليه وتدخله فى طيزها وابتدت تطلع وتنزل على زبرى وتقول ااااااااااااااه جامد اوى نيكنى اووووووووووف وانا ابتديت احرك وسطى وانيكها وهى بتتنطط وعمال ادخل زبرى واخرجه من خرم طيزها وهى عماله تتنطط جامد وتتأوه وتقول ااااااااااااااااه نيكنى جامد اااااااااه جامد اووووووى مش قادره اااااااااااه اه اه اه اه اه نيكنى كمان افشخلى طيزى وكسى اااااااااااااااه مس قادره ااااااااااااه وانا نازل فشخ فى طيزها لحد ما حسيت انى مش قادر روحت مقومها من فوق زبرى وخليتها تمص فى زبرى وروحت منيمها على جمبهت الشمال ونايم وراها ورافع رجليها اليمين وروحت مدخل زبرى فى خرم طيزها من ورا وابتديت انيك فيها وهى بقت تتأوه وتقول اااااااااااه نيكنى كمان ااااااااااه هات اخرك ونيكنى اووووووووى زبرك جامد اوى اوووووووووووف مش قادره اه كمان اوى كمان كمان اااااااااااه افشخنى افشخ طيزى وكسى اووووووووى ااااااااااااه مش قادره اااااااااااه وانا شغال نيك فيها وروحن مادد ايديا اليمين ادعك فى كسها وانا بنيكها بزبرى فى خرم طيزها وهى عماله تتأوه وتقولى ااااااااااه اااااااه كمان اه كمان اه كمان ااااااااااااااه اوى نيكنى اوى نيكنى اوى مش قادره هاجيب اااااااااااااه هاجيب يا ابن الفاجره اااااااااااااااااااه نيكنى وافشخ كسمى ااااااااااه اااااااااه مش قادره نيكنى نيكنى وانا كمان كنت قربت اجيب قولتلها اااااااااااااه يا بنت المتناكه هاجيب يا شرموطه هاجيب وهى بتقول ااااااااااااااه انا كمان بجيب نيكنى اااااااااااااااه نيك الشرموطه بنت المتناكه نيكنى كمان اااااااااااه باجيب باجيب ااااااااااااااااااااااااااااااه وراحت جايبه شهوتها على ايديا وانا كمان كنت بجيب لبنى كله فى خرم طيزها وبقفش فى بزازها وهى بقت تقول اااااااااااااااح لبنك سخن اوى بيلسع طيزيييييييى مش قادره اااااااااااااه وروحت مريح انا وهى من المجهود دا ونمنا وانا زبرى فى طيزها ومحسيناش بنفسنا غير الصبح وصحيا الصبح نيكتها مره كمان واديتلها فلوسها ونزلت وصلتها لحد الاشاره اللى خدتها منها وبقيت كل ما يهفنى الشوق اجيبها وانيكها

قصص سكس : في غرفة النوم مع والد صديقتي الجميل

قصص سكس : في غرفة النوم مع والد صديقتي الجميل كان يوم الجمعة فخرجت أنا ورهف أعز صديقاتي لعمل شوبنج من المولات طوال اليوم لأنها ستحتفل ب...